اختتمت كلية الحقوق بجامعة المنصورة، مساء اليوم، فعاليات الموسم الثالث من مسابقة «قضاة المستقبل» لعام 2026، المقام برعاية الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة، وبمشاركة طلاب كليات الحقوق من عدد من الجامعات المصرية والعربية، في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز التعليم القانوني التطبيقي، وإعداد كوادر قانونية مؤهلة، وربط الدراسة الأكاديمية بالممارسة العملية.
شهد الحفل حضور الدكتور وليد محمد الشناوي عميد كلية الحقوق، والدكتور أحمد شوقي أبو خطوة عميد الكلية الأسبق، والدكتور تامر محمد صالح وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور إبراهيم عبد الله وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور علاء التميمي وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمستشار بهاء المري رئيس محكمة جنايات الإسكندرية، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس، وأعضاء لجان التحكيم، ومشرفي الفرق، والطلاب المشاركين.
وأكد الدكتور شريف خاطر، أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها التعليمية من خلال التوسع في الأنشطة والبرامج التطبيقية التي تمنح الطلاب خبرات عملية إلى جانب الدراسة الأكاديمية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات المهنية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل.
وأشار إلى أن مسابقة «قضاة المستقبل» أصبحت تجربة تعليمية متميزة، تتيح للطلاب محاكاة الواقع العملي للعمل القضائي، وتسهم في تنمية مهارات التحليل القانوني، وصياغة المذكرات، والمرافعة، واتخاذ القرار، بما يعزز جاهزيتهم للحياة المهنية بعد التخرج.
وأضاف أن المشاركة الواسعة من الجامعات المصرية والعربية تعكس ما حققته المسابقة من مكانة علمية، وتؤكد نجاح كلية الحقوق بجامعة المنصورة في تقديم تجربة تدريبية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين طلاب كليات الحقوق.
وثمّن رئيس الجامعة جهود كلية الحقوق واللجنة المنظمة وأعضاء لجان التحكيم، مؤكدًا أن استمرار تنظيم المسابقة للعام الثالث على التوالي يعكس جودة الإعداد والتنظيم، ويؤكد حرص الجامعة على دعم المبادرات التي تسهم في إعداد كوادر قانونية مؤهلة لخدمة المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور وليد محمد الشناوي، أن مسابقة «قضاة المستقبل» أصبحت من أبرز الفعاليات العلمية التي تنظمها الكلية، وأسهمت خلال مواسمها الثلاثة في ترسيخ مفهوم التعليم القانوني التطبيقي، وإتاحة الفرصة للطلاب لتطبيق ما درسوه داخل قاعات الدراسة في بيئة تحاكي الواقع القضائي.
وأضاف أن الكلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالجانب العملي في إعداد طلابها، من خلال المحاكمات الصورية، والعيادة القانونية، والزيارات الميدانية للمحاكم، واللقاءات مع رجال القضاء، بما يعزز قدراتهم العلمية والمهنية، ويؤهلهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة.
وأشار إلى أن الكلية مستمرة في تطوير برامجها التدريبية، وتوسيع مجالات التعاون مع كليات الحقوق داخل مصر وخارجها، بما يعزز مكانتها الأكاديمية ودورها في تطوير التعليم القانوني.
وأوضح الدكتور تامر محمد صالح، أن مسابقة «قضاة المستقبل» لم تعد مجرد منافسة بين الطلاب، وإنما أصبحت برنامجًا تدريبيًا متكاملًا لإعداد جيل من القانونيين يمتلك المعرفة القانونية والمهارات العملية، ويؤمن بقيم العدالة وسيادة القانون.
وأضاف أن المسابقة أتاحت للطلاب فرصة حقيقية لتنمية مهارات التفكير القانوني، وتحليل الوقائع، والتطبيق السليم للنصوص القانونية، وصياغة المذكرات، والمرافعة، والعمل بروح الفريق، إلى جانب تعزيز التواصل العلمي بين كليات الحقوق في الجامعات المصرية والعربية.
وأشار إلى أن الموسم الثالث شهد مشاركة ثلاثة فرق من كل جامعة، وأُجريت المنافسات على عدة مراحل، حيث تأهل 45 فريقًا من الجولة الأولى، ثم 18 فريقًا في المرحلة الثانية، قبل أن تتنافس 6 فرق في الجولة النهائية، بواقع أربعة فرق من الجامعات المصرية، وفريق من العراق، وآخر من ليبيا.
وأضاف أن جميع مراحل التحكيم نُفذت وفق معايير دقيقة تضمن النزاهة وتكافؤ الفرص، حيث جرى توزيع المحكمين بالقرعة، مع عدم إسناد تقييم أي فريق إلى محكم من جامعته، فيما تولى تحكيم الجولة النهائية الدكتور أحمد شوقي أبو خطوة، عميد كلية الحقوق الأسبق، والمستشار بهاء المري، رئيس محكمة جنايات الإسكندرية.
وأوضح الدكتور أحمد شرف، المدرس بقسم القانون المدني ومنسق مسابقة «قضاة المستقبل»، أن اللجنة المنظمة حرصت على إعداد قضية قانونية مستوحاة من الواقع العملي، بما يتيح للطلاب خوض تجربة تحاكي إجراءات التقاضي، وتطبيق القواعد القانونية في إطار عملي يعزز مهاراتهم المهنية.
وأضاف أن المسابقة شهدت هذا العام ارتفاعًا في مستوى الأداء، وتنافسًا قويًا بين الفرق المشاركة، وهو ما يعكس حجم الاستفادة التي تحققها للطلاب، ودورها في تنمية مهارات البحث القانوني، وصياغة المذكرات، والمرافعة، والعمل الجماعي.
كما شهد الحفل إعلان نتائج المسابقة، وتكريم الفائزين بالجوائز الفردية في فئات أفضل موضوع دعوى، وأفضل محامٍ، وأفضل قاضٍ، وأفضل ممثل للنيابة، إلى جانب تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، واختُتمت الفعاليات بالتقاط صورة جماعية للمشاركين